السياسة الثقافية في عهد ثروت عكاشة هل تصلح للمستقبل؟

???? ??? ????

???? ??? ????

صدر عن دار العين للنشر كتاب بعنوان "السياسة الثقافية في عهد ثروت عكاشة"، للكاتب محمد سيد ريان.

يتألف الكتاب من 225 صفحة منها 70 صفحة عبارة عن ملحق وثائق وصور نادرة، ويذهب المؤلف في المقدمة إلى أنه على الرغم من الأعمال العديدة التي قام بها الدكتور ثروت عكاشة خلال فترة توليه مسئولية وزارة الثقافة، وأهمها إنقاذ آثار النوبة، وإنشاء قصور الثقافة في أنحاء الجمهورية، والفرقة القومية للفنون الشعبية، وفرقة الموسيقى العربية، وإنشاء نظام تفرغ الأدباء والفنانين.

ويضيف ريان إن لثروت عكاشة أيضا الفضل في تشييد دار الكتب والوثائق القومية وإحياء العيد الألفي لمدينة القاهرة، ووجود معرض القاهرة الدولي للكتب، ووضع اللبنات الأولى لأكاديمية الفنون وغيرها من المؤسسات المهمة التي تستكمل دورها حتى الآن، إلا أنني أعتبر أن أعظم أعماله بلا شك هو محاولته في وقت مبكر جدا وضع سياسة ثقافية للمصريين، لتكون بمثابة خط عام يحدد خطوات مصر الثقافية بكل ثبات وثقة نحو مستقبل أفضل.

وفي الختام يطرح ريان السؤال التالي: هل تصلح السياسات الثقافية القديمة لإدارة الوزارة في الوقت الراهن؟ وهل تصلح العقليات القديمة لتخطيط عقل وثقافة بلد وأمة في عصر الوسائط الإلكترونية؟ ويدعو إلى تلمس ملامح سياسة ثقافية جديدة تراعي عددا من الأمور منها: أن تكون نقطة البداية هي المستقبل وليس الحاضر أو الماضي، فالعالم يتطور بسرعة كبيرة ولا بد من بذل الجهود للحاق بركب الحضارة.

ويدعو المؤلف كذلك إلى ربط الثقافة بعملية التنمية داخل الدولة: وذلك من منطلق أن الثقافة مصدر للدخل دون الإخلال بالخدمة الثقافية للمواطنين والاهتمام بعمليات الترويج والدعاية والتسويق للمنتج الثقافي والصناعات الثقافية.

يمين الصفحة
شمال الصفحة