
أصدرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، بيانا رسميا، أعربت خلال عن قلق جمهورية إزاء المواجهات التي شهدتها محافظة اللاذقية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأكدت جمهورية مصر العربية - في البيان الصادر عن وزارة الخارجية والهجرة، اليوم الجمعة - على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها في مواجهة التحديات الأمنية، ورفض مصر لأي تحركات من شأنها أن تمس أمن وسلامة واستقرار الشعب السوري الشقيق.
وأعادت جمهورية مصر العربية، تأكيدها على أهمية مكافحة كافة أشكال العنف وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة في سوريا.
وجددت وزارة الخارجية، التأكيد على أهمية تدشين عملية سياسية انتقالية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء وتضمن حقوق جميع الطوائف في سوريا الشقيقة.