الجنيه يكسب الرهان بعد تراجع الدينار الكويتي.. تفاصيل

الدينار

الدينار

شهد سعر صرف الدينار الكويتي تراجعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري في ختام تداولات اليوم الثلاثاء، 6 يناير 2026، حيث فقدت العملة الكويتية جزءاً من قيمتها مقارنة بمستويات الصباح.

وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بحالة من التفاؤل في السوق المصرفي عقب إعلان البنك المركزي المصري عن قفزة نوعية في صافي الاحتياطيات الدولية، والتي بلغت 51.451 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي، بزيادة قدرها 1.2 مليار دولار عن شهر نوفمبر، مما عزز من مرونة الجنيه وقدرته على الصمود أمام العملات الرئيسية في مستهل العام الجديد.

وفي سياق الدعم المالي الذي تلقته الخزانة العامة، ساهمت التدفقات النقدية من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في استقرار سعر الصرف، لا سيما بعد دخول 3.5 مليار دولار كدفعة أولى من صفقة قطرية لتطوير مشروع سياحي بالساحل الشمالي.

وتتزامن هذه التدفقات مع توقعات إيجابية لمؤسسات دولية، أبرزها "ستاندرد تشارترد"، التي رجحت استمرار تحسن أداء العملة المحلية ليتداول الدولار عند مستوى 47.5 جنيه بنهاية الربع الأول من عام 2026، وهو ما ألقى بظلاله الإيجابية على أسعار صرف العملات العربية مقابل الجنيه.

وعلى صعيد شاشات التداول في البنوك المحلية، سجلت الأسعار تفاوتاً بين المؤسسات المالية؛ حيث تصدر بنك بيت التمويل الكويتي قائمة أعلى سعر لشراء الدينار عند 154.65 جنيه، بينما سجل بنك الإسكندرية أقل سعر شراء عند 148.83 جنيه.

وفي المقابل، أظهرت البنوك الحكومية الكبرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر استقراراً في سعر البيع عند 154.16 جنيه، وهو المستوى ذاته الذي سجلته بنوك فيصل الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي، في حين بلغ سعر البيع في البنك التجاري الدولي (CIB) نحو 154.15 جنيه.

ختاماً، عكس التقارب في أسعار البيع لدى "المصرف العربي الدولي" وبنك "SAIB" عند مستوى 154.07 جنيه حالة من التوازن النسبي في تسعير العملة الكويتية داخل القطاع المصرفي. 

وتعكس هذه التحركات السعرية استجابة السوق اللحظية لتوفر السيولة الدولارية وقوة المؤشرات الاقتصادية المعلنة، مما يمنح الجنيه المصري آفاقاً أوسع للاستقرار خلال الفترة المقبلة من عام 2026.

يمين الصفحة
شمال الصفحة