أفادت وسائل إعلام لبنانية اليوم الخميس الموافق 8 يناير بوفاة هلي الرحباني، الابن الأصغر للسيدة فيروز دون الإعلان عن تفاصيل تتعلق بسبب الوفاة أو موعد تشييع الجثمان حتى الآن في خبر أعاد الحزن إلى بيت الرحابنة الذي ارتبط اسمه بتاريخ طويل من الإبداع الفني والإنساني.
ولم تصدر العائلة أي بيان رسمي يوضح ملابسات الرحيل فيما التزمت وسائل الإعلام اللبنانية الصمت حيال تفاصيل الجنازة والعزاء، مكتفية بتأكيد الخبر وسط حالة من التعاطف الواسع من محبي فيروز وجمهورها في لبنان والعالم العربي.

وكانت ريما الرحباني، ابنة فيروز، نشرت في وقت سابق صورة لوالدتها في ظهور نادر جمعها بنجليها زياد وهلي الرحباني، التقطت داخل كنيسة السيدة في المحيدثة بكفيا، خلال القداس السنوي عن راحة نفس عاصي الرحباني وابنتهما الراحلة ليال، وهو المشهد الذي حمل وقتها دلالات إنسانية عميقة حول ترابط العائلة رغم الأحزان المتتالية.
وأرفقت ريما الصورة بتدوينة مطولة كشفت فيها عن تساؤلات مؤلمة رافقتها لسنوات حول القدر والفقد متحدثة عن معاناة شقيقها هلي ودوره الروحي والإنساني داخل العائلة معتبرة أن وجوده كان سببًا في حماية الأسرة من قسوة الشهرة وضغوطها وأنه شكل جدارًا من النقاء والصفاء داخل بيت فيروز.
وبرحيل هلي الرحباني تطوى صفحة إنسانية مؤثرة من صفحات عائلة شكلت وجدان الفن العربي بعيدًا عن الأضواء في صمت يليق بحياة اختارت البساطة وظلّت قريبة من الناس.




