الطقس
عادت الحياة إلى طبيعتها في محافظة أسوان مع استعادة حركة الملاحة النيلية والجوية لكامل طاقتها، وذلك إثر استقرار الأحوال الجوية وانحسار العاصفة الترابية التي سادت المنطقة اليوم.
وجاء قرار استئناف الأنشطة بعد متابعة دقيقة من اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، الذي أشرف من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ على انتظام الأوضاع والتأكد من هدوء الرياح وتراجع حدة التقلبات الجوية.
وفي سياق متصل، أعلن المهندس بحري سامي البربري، مدير الملاحة النهرية بمصر العليا، أن تحسن الرؤية الأفقية سمح بعودة النشاط الملاحي بشكل كامل في مجرى نهر النيل وبحيرة ناصر.
وقد شمل هذا القرار البواخر السياحية، والعبارات، والمراكب الشراعية وقوارب الصيد، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد الأمان والسلامة أثناء الإبحار والمناورة.
وعلى صعيد الحركة الجوية، شهد مطار أسوان الدولي انتظاماً في رحلاته الجوية الداخلية والدولية بعد زوال العوائق الجوية التي تسببت في اضطراب مؤقت للمواعيد.
ومن جانبه، شدد المحافظ على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمراقبة حالة الطقس على مدار الساعة، بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين واستمرارية حركة النقل والسياحة دون معوقات.




