قبلت باكستان، اليوم الأربعاء، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام في غزة»، في خطوة تأتي ضمن الجهود الدولية لدعم مسار التهدئة وإنهاء الحرب على القطاع.
وقال مكتب وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان رسمي، إن إسلام آباد قررت الانضمام إلى مجلس السلام «في إطار جهودها الجارية لدعم تطبيق خطة السلام في غزة، وذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803».
وأشار البيان إلى أن «مجلس السلام» يُعد جزءًا من المرحلة الثانية لخطة السلام التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وفي الوقت نفسه، لفتت تقارير إلى أن قادة أوروبيين أعربوا عن قلقهم إزاء هذه الخطوة، خشية أن يتحول مجلس السلام الذي يقوده ترامب إلى كيان منافس للأمم المتحدة، أو أن يُستغل في خدمة قضايا جيوسياسية أخرى خارج إطار الملف الفلسطيني.
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن بلادها تأمل في أن يسهم إنشاء هذا الإطار في اتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار، وزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، فضلًا عن دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية فيه.




