عمرو موسى
شدد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، على الأهمية المحورية للعلاقات المصرية-السعودية في حماية الدولة الوطنية وإنهاء الأزمات التي تعصف بالعالم العربي.
وأوضح موسى، في تصريحات لشبكة «العربية»، أن العلاقات بين القاهرة والرياض يجب أن تقوم على التنسيق الكامل والتوافق الإيجابي، باعتبارهما ركيزة أساسية لإنقاذ العالم العربي من حالة الاضطراب الراهنة.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وبروز مفهوم «الدولة الوطنية» في المشهد السياسي، طرح موسى رؤيته بضرورة وجود قيادة عربية موحدة، تتجسد في تأسيس حلف مصري-سعودي يكون سدًا أمام مشروعات الفوضى وعدم الاستقرار.
وأكد أن هذا الحلف ينبغي أن يشكل خطًا استراتيجيًا حاكمًا لدبلوماسية البلدين في التعامل مع قضايا وشؤون المنطقة، مع ضرورة العمل على تحقيق توازن إقليمي حقيقي، وعدم ترك الخلافات العربية دون معالجة جذرية لأسبابها.
وأشار موسى إلى أن العالم العربي يعاني من حالة انقسام وضعف، مؤكدًا أن جامعة الدول العربية فقدت الكثير من دورها، ولا يوجد إجماع عربي حقيقي، في ظل شعور عام بأن الأوضاع تجاوزت الحدود المقبولة.





