أثارت أسما شريف منير قلق متابعيها بعد نشرها رسالة مؤثرة عبر حسابها الشخصي على «إنستجرام»، كشفت فيها عن مرورها بفترة صعبة على الصعيدين النفسي والإنساني.
وأوضحت أسما أن الشيطان حاول أن يقنعها بأن التزامها وإيمانها كان سببًا في ما تمر به من أزمات، وسط شعورها بالخذلان من أشخاص مقربين، ما أدى إلى حالة من الارتباك والتساؤلات الإيمانية.
وأضافت أنها عندما عادت إلى الله، أدركت أن الابتلاء جزء أصيل من طريق المؤمن، وأن حتى الأنبياء مرّوا باختبارات قاسية دليلًا على قربهم من الله، مشيرة إلى أن هذه التجربة ساعدتها على استعادة توازنها الروحي.

كما أفادت أسما شريف منير بأنها أصبحت ترى الأشخاص من حولها على حقيقتهم، متميزة بين من يحبها بصدق ومن كان موجودًا بدافع المنفعة فقط، وبين من يظهر وقت الشدة ومن يختفي عند أول اختبار يتطلب جهدًا أو التزامًا.
وأشارت إلى أن المظاهر الخادعة قد توحي بأن الأمور تسير على ما يرام، بينما الحقيقة مختلفة، مؤكدة أنها شعرت بدعوات الخير من المحيطين بها وبـ«لطف الله» الذي أحاط بها خلال هذه المرحلة.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن مع العسر يسر، وأن الدنيا ليست الهدف الحقيقي، وإنما اختبار للصبر والإيمان، داعية متابعيها للرجوع إلى الله والصبر والتسليم، ومختمة: «الحمد لله دائمًا وأبدًا».





