سامح حسين
تحدث الفنان سامح حسين عن كواليس فيلمه «استنساخ»، مؤكدًا أن العمل لم يحظَ بالدعاية المناسبة، كما أنه لم يُصمَّم في الأساس للعرض السينمائي، بل كان مقررًا تقديمه عبر المنصات الرقمية.
وخلال ندوته في معرض الكتاب، أوضح سامح حسين أن الفيلم بُذل فيه مجهود كبير على جميع المستويات، مشيرًا إلى أن من يشاهده عبر المنصات سيدرك قيمته الفنية. وقال إن «استنساخ» أُنتج منذ البداية ليُعرض أونلاين، لكن بعد النجاح الذي حققه برنامج «قطايف»، تقرر استغلال الزخم وطرحه بدور العرض السينمائي.
وأضاف أن عرض الفيلم في موسم العيد لم يكن مناسبًا لطبيعته، خاصة أنه عمل شتوي الطابع، غير كوميدي، يميل إلى الفلسفة والدراما التراجيدية، فضلًا عن طرحه دون حملة دعائية تُذكر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الفيلم لم يتكبد خسائر، إذ كانت تكلفته محدودة وحقق عائدًا أعلى من ميزانيته.
وأشار سامح حسين إلى أن حسابات السينما تختلف تمامًا عن أي مجال آخر، موضحًا أن هناك منظومة خاصة تُدار بها سوق العرض، حيث تكون التوقعات حول الإيرادات وعدد دور العرض معروفة مسبقًا قبل نزول الفيلم، مشبهًا الأمر بعالم السوشيال ميديا الذي يمكن فيه شراء عدد المشاهدات مقابل مبالغ محددة، مؤكدًا أن لكل سوق قواعده وحساباته المختلفة.





