دونالد ترامب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن تنفيذ مقاتلات من طراز "إف/إيه-18إي سوبر هورنت" لمهام جوية روتينية انطلاقاً من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".
ولا تقتصر هذه التحركات على مجرد وجود سفينة حربية، بل تعكس انتشار "مجموعة ضاربة" متكاملة ومكتفية ذاتياً، صممت لتنفيذ عمليات هجومية ودفاعية معقدة، بما في ذلك فرض السيادة الجوية واستخدام صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى.
بالتوازي مع التحركات العسكرية، كشفت تقارير صحفية عن تلقي الرئيس الأمريكي إحاطات شاملة حول خيارات عسكرية لمواجهة إيران، أُعدت بتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون.
وتتراوح هذه السيناريوهات بين "الخطة الكبيرة" التي تستهدف ضرب منشآت حيوية تابعة للنظام والحرس الثوري، وبين ضربات لأهداف رمزية تترك مجالاً لتصعيد القصف في حال استمرار الأنشطة النووية الإيرانية، وصولاً إلى خيارات الضغط السيبراني والاقتصادي.
على الصعيد السياسي، تشير التقارير إلى وجود مساعٍ إقليمية حثيثة لدفع واشنطن وطهران نحو طاولة المفاوضات لتفادي وقوع صدام عسكري مباشر.
ورغم هذه الجهود الدولية لتهدئة الأوضاع، إلا أن الواقع الميداني والسياسي يشير إلى عدم تحقيق أي تقدم ملموس حتى الآن، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام احتمالات التصعيد في ظل استعراض القوة العسكرية والخيارات الهجومية المطروحة.





