بوتين
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، استعداد روسيا لنقل فائض اليورانيوم المخصب من إيران إلى أراضيها.
وأشار بيسكوف إلى أن هذا العرض يمثل خياراً تقنياً وسياسياً يهدف إلى نزع فتيل الأزمة وتخفيف حدة الاحتقان بين القوى الدولية المعنية بالملف النووي.
في المقابل، تتبنى إدارة الرئيس دونالد ترمب استراتيجية الضغط الأقصى عبر ثلاثة مطالب جوهرية، الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم، تقييد القدرات الصاروخية الباليستية، ووقف دعم الفصائل الحليفة لطهران في المنطقة.
وقد لوحت واشنطن صراحة بالخيار العسكري في حال رفضت طهران الامتثال لهذه الشروط.
من جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برفض التفاوض تحت وطأة التهديد، واصفاً المطالب الأمريكية بأنها "مفرطة وغير واقعية".
وحذر عراقجي من أن أي صدام عسكري لن يكون محدوداً كما يروج البعض، بل سيتحول إلى مواجهة شاملة و"فوضوية" تفوق في أمدها وخطورتها كافة التقديرات الزمنية المطروحة.
واختتم عراقجي موقف بلاده بدعوة البيت الأبيض إلى تغيير نهجه والتخلي عن التهديد العسكري لصالح "دبلوماسية الاحترام"، مؤكداً أن النتائج الحقيقية لا تتحقق إلا إذا تخلت واشنطن عن سياسة الإملاءات العسكرية والضغوط غير المنطقية.





