الأمير أندرو
نشرت صحيفة ديلي ميل تقريرًا حصريًا اليوم السبت يكشف الحقائق الكاملة حول زيارة الأمير أندرو لقصر الممول المثير للجدل جيفري إبستين في نيويورك عام 2010، والتي أثارت جدلًا واسعًا حول علاقته بالمعتدي المدان على الأطفال.
وأوضحت الصحيفة أن الزيارة تضمنت وجود فتيات قاصرات، وتقديم مبالغ نقدية، بما يشير إلى جزء من شبكة استغلال واسعة النطاق.
في مقابلة مع بي بي سي عام 2019، ادعى الأمير أندرو أن زيارته كانت بهدف إعلام إبستين بأنه لن يتمكن من رؤيته مرة أخرى، وأنه لم يتواصل معه بعد ذلك اليوم، كما أشار إلى أنه مكث أربعة أيام فقط في القصر.
لكن رسائل البريد الإلكتروني الحديثة تكشف أنه تمتع بضيافة إبستين لمدة تسعة أيام، تضمنت جدولًا محمومًا من الاجتماعات والحفلات، إضافة إلى توفير سيارة وسائق طوال فترة الإقامة.
تشير الرسائل الإلكترونية إلى أن إبستين استدرج فتيات قاصرات إلى منزله في نيويورك وفلوريدا، وأعد مبالغ نقدية لتوزيعها على الضحايا، كما تضمنت جدولة مواعيد لزيارة فتيات بعد المدرسة، وهو تعبير يُستخدم عادة للإشارة إلى طالبات المدارس أو الجامعات.
وأكدت الصحيفة أن هناك عدة رسائل بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين في تلك الفترة تتعلق بشابات يبدو أنهن في سن الدراسة، حيث أشارت إحدى الرسائل إلى أن فتاة ستأتي بعد المدرسة، بينما ذكرت رسالة أخرى قدوم شخص ما بعد المدرسة، دون تحديد الهوية.
وفي نفس اليوم، أرسل إبستين رسالة إلى محاسبه يطلب فيها إحضار 5000 دولار نقدًا، في وقت تكشف فيه الأدلة عن احتفاظه بمبالغ نقدية لتقديمها لكل ضحية في فلوريدا بمقدار 300 دولار لكل واحدة.
ويظهر من التقارير صورة شهيرة للأمير أندرو وهو يتجول في حديقة القصر مع إبستين، خلال اليوم السابع من إقامة استمرت تسعة أيام، حيث كان القصر يشهد مرور مجموعة من النساء الشابات بشكل مستمر.
ويشير التحليل الجديد للرسائل الإلكترونية إلى أن الزيارة شملت عشاءً نظمته مخططة الحفلات بيغي سيغال بمناسبة إطلاق سراح إبستين من عقوبة السجن لمدة 18 شهرًا، وحضرها شخصيات بارزة من بينهم المخرج وودي آلن وزوجته سون-يي، إلى جانب اجتماعات وأنشطة ترفيهية وتسوق مشتركة بين الأمير أندرو وإبستين.
وفي ختام الزيارة، عاد الأمير أندرو إلى وطنه في 7 ديسمبر 2010، وأرسل رسالة عيد ميلاد لعائلته الأمريكية، معبرًا عن استمتاعه بوقته معهم، في وقت تكشف الوثائق الحديثة تفاصيل مثيرة ومحرجة حول تلك الزيارة.





