دخل جوهر نبيل، نجم كرة اليد المصري السابق، مرحلة جديدة في مسيرته بعد توليه رسميًا حقيبة وزارة الشباب والرياضة، خلفًا للدكتور أشرف صبحي، ضمن التعديل الوزاري الأخير، في خطوة تحمل الكثير من التطلعات داخل الوسط الرياضي.
تولي جوهر نبيل وزارة الرياضة
ويأتي توليه المنصب في توقيت حساس تمر فيه الرياضة المصرية بمفترق طرق، بين الحفاظ على المكتسبات السابقة، والاستعداد لاستحقاقات دولية كبرى مثل كأس العالم المقبلة وأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
من أبرز الملفات الشائكة التي سيواجهها الوزير الجديد ظاهرة تجنيس اللاعبين، حيث يفرض الواقع الرياضي التعامل بحساسية مع أسباب لجوء بعض اللاعبين للتجنيس ووضع آليات واضحة للاحتفاظ بالمواهب المصرية.
كما يشمل التحدي تحضير المنتخب الوطني لكرة القدم لكأس العالم، بما يضمن مشاركة قوية تتجاوز الاكتفاء بالحضور الشكلي، والتنسيق مع اتحاد الكرة والجهاز الفني لتقديم أفضل أداء.
أما على المدى البعيد، فإن أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يُعد التحدي الأكبر، حيث يحتاج إعداد الأبطال إلى برامج علمية دقيقة واختيار الألعاب القادرة على حصد الميداليات، مع توفير كل سبل الدعم المادي والفني.
يمتلك جوهر نبيل رصيدًا كبيرًا من الخبرة الرياضية والإدارية، سواء كلاعب دولي شارك في ثلاث دورات أولمبية أو من خلال عمله في الاتحادات الرياضية ومجالس الإدارات، لكن التحدي الحقيقي يكمن في قدرته على تحويل هذه الخبرات إلى قرارات عملية وسياسات مستدامة تعزز مستقبل الرياضة المصرية.




