أثار البرومو الترويجي لحلقة الفنانة لقاء الخميسي مع الإعلامي خالد فرج، والتي لم تعرض بعد تفاعلًا واسعًا بعدما تضمن لحظات إنسانية مؤثرة جمعتها بزوجها الكابتن محمد عبد المنصف في أعقاب التصريحات الجريئة التي أدلت بها خلال اللقاء.
وخلال الحلقة، أجرى عبد المنصف مداخلة هاتفية وجّه فيها رسالة مباشرة لزوجته قال فيها: «أنا بحبك وربنا يخليكي ليا ولولادنا»، في كلمات حملت طابعًا عاطفيًا لافتًا.
الخميسي تحدثت بصراحة عن أزمتها الأخيرة التي تفجّرت عقب إعلان زواج عبد المنصف من إيمان الزيدي، مؤكدة أن ما حدث مثّل صدمة كبيرة لها على المستويين الإنساني والأسري. وأوضحت خلال ظهورها في برنامج "Mirror" أن حياتهما كانت بعيدة عن الأضواء، لكن انتشار خبر الزواج بهذه الصورة وضع الأسرة تحت ضغط نفسي هائل وفتح الباب أمام الشائعات والتأويلات.
وقالت إن ما مرت به كان قاسيًا، مضيفة أن الحفاظ على البيت والأسرة لا يتعارض مع الكرامة، بل يعكس قوة في مواجهة الأزمات، مشددة على أنها تمسكت باستقرار أبنائها ومستقبلهم.
من جانبه، علّق محمد عبد المنصف في تصريحات تلفزيونية سابقة مع الإعلامي مهيب عبد الهادي عبر قناة MBC مصر، مؤكدًا أنه لم يكن متواريًا عن الأنظار كما تردد، بل كان منشغلًا بعمله والتزاماته الرياضية. وأشار إلى أنه فضّل عدم الخوض في تفاصيل حياته الخاصة، رغم ما أثير من اتهامات وانتقادات، لافتًا إلى أن التجربة منحته درسًا مهمًا في كيفية حماية الأسرة من التداعيات السلبية.
كما عبّرت لقاء الخميسي عبر حسابها على "إنستجرام" عن رؤيتها لما حدث، مؤكدة أن الحياة تمضي بين الفرح والحزن، وأن الخطأ وارد، لكن القوة الحقيقية تكمن في الاعتراف والتصحيح. وأضافت أن باب المغفرة يظل مفتوحًا، وأن الدعم العائلي والمساندة يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز المحن.




