أوكرانيا
قال الدكتور إيفان أوس، مستشار المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في أوكرانيا، إن الدعم العسكري الأوروبي لكييف سيستمر بالتوازي مع أي مفاوضات مرتقبة، مشدداً على أن هذا التوجه لا يتعارض مع المسار الدبلوماسي، بل يُعد جزءاً من رؤية متكاملة لإدارة المرحلة الحالية.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا تنظر إلى المفاوضات باعتبارها مساراً مهماً لا يمكن تجاهله، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الحفاظ على مستوى الدعم العسكري يظل ضرورة استراتيجية.
وأشار إلى أن هذا التوازن بين العمل الدبلوماسي وتعزيز القدرات الدفاعية يحظى بفهم مشترك لدى العديد من المسؤولين في أوروبا وأوكرانيا.
وأضاف أن روسيا تسعى إلى تحقيق مكاسب عبر طاولة المفاوضات قد تفوق ما يمكن أن تحققه من خلال العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن هذا الطرح سبق أن أشار إليه أحد مفوضي الاتحاد الأوروبي السابقين.
وأكد في ختام حديثه أن أوكرانيا مستعدة للتعامل مع أي تصعيد محتمل، في حال لم تُقدم موسكو على وقف فعّال لعملياتها العسكرية.




