دونالد ترامب
قال دونالد ترامب إن العالم سيعرف خلال الأيام العشرة المقبلة على الأرجح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران أم ستتجه نحو خيار عسكري.
وأضاف ترامب، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن هناك بعض الملفات التي لا تزال بحاجة إلى معالجة من أجل التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تضطر إلى اتخاذ «خطوة إضافية» إذا لم يتم إحراز تقدم.
وأوضح أن المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف و**جاريد كوشنر** عقدا اجتماعات وصفها بـ«الجيدة جدًا» مع الجانب الإيراني، لافتًا إلى أن التوصل إلى اتفاق فعّال مع طهران لم يكن سهلًا عبر السنوات، محذرًا من عواقب سلبية في حال الفشل.
من جانبها، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن إيران ستكون «حكيمة جدًا» إذا أبرمت اتفاقًا مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأشارت BBC إلى أن الحكومة البريطانية لم تمنح واشنطن إذنًا باستخدام قواعدها العسكرية لدعم أي ضربات محتملة ضد إيران. وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت في عمليات سابقة بالشرق الأوسط قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد بمقاطعة جلوسترشير، إضافة إلى إقليم دييجو جارسيا في المحيط الهندي.
كما انتقد ترامب خطة المملكة المتحدة لنقل السيادة على الأرخبيل إلى موريشيوس، محذرًا من أن ترتيبات تأجير جزيرة دييجو جارسيا لفترات طويلة قد تحدّ من إمكانية استخدامها في أي عمليات عسكرية مستقبلية ضد إيران.
وفي منشور عبر منصة Truth Social، كتب ترامب: «لا تفرطوا في دييجو جارسيا»، معتبرًا أن العقود الحالية قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على الجزيرة الاستراتيجية.




