في مشهد مهيب عكس تقدير الوسط الرياضي لتاريخه الحافل، شيعت جموع الرياضيين وجماهير كرة القدم المصرية جثمان الكابتن مصطفى رياض، نجم نادي الترسانة والمنتخب الوطني الأسبق، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 85 عاماً.
وشهدت مراسم الجنازة والعزاء حضوراً مكثفاً لرموز الكرة المصرية من مختلف الأجيال، تقدمهم الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، والكابتن طاهر أبو زيد وزير الرياضة الأسبق، بالإضافة إلى الكابتن مجدي عبد الغني، والكابتن فاروق جعفر. كما شارك في تقديم واجب العزاء المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق، ونجله أحمد مرتضى منصور.
ويعد الراحل مصطفى رياض أحد أضلاع المثلث الذهبي لنادي الترسانة في عصره الذهبي، حيث ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات التي ستظل خالدة في ذاكرة "الشواكيش". وبدأ مسيرته في الخمسينيات، ونجح في حصد لقب هداف الدوري المصري مرتين (1962 و1964)، محتلاً المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري برصيد 122 هدفاً.
ولم تكن مسيرة رياض المحلية أقل بريقاً من مسيرته الدولية؛ فهو صاحب الرقم القياسي التاريخي للأهداف المصرية في الألعاب الأولمبية، بعدما سجل 8 أهداف في دورة طوكيو 1964، منها "سوبر هاتريك" (6 أهداف) في شباك كوريا الجنوبية، ليقود الفراعنة للمربع الذهبي الأولمبي في إنجاز تاريخي.
ساهم الفقيد في تتويج الترسانة بلقب الدوري الوحيد في تاريخه عام 1963، وكأس مصر مرتين، قبل أن يعتزل الملاعب عام 1977، تاركاً خلفه إرثاً من الاحترام والنجاح الفني والأخلاقي جعله محل تقدير كافة المنتمين للمنظومة الرياضية في مصر.
















