تحتفل الفنانة سهير رمزي بعيد ميلادها، حيث ولدت في 3 مارس 1950 بمدينة بورسعيد، وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة عندما شاركت وهي طفلة في فيلم "صحيفة سوابق" عام 1956 وهي في السادسة من عمرها، قبل أن تعود للمشاركة في أعمال سينمائية أخرى مثل فيلم "البنات والصيف" في سن العاشرة.
ومع مرور الوقت، ابتعدت سهير رمزي عن الفن لفترة قصيرة، حيث عملت مضيفة جوية، قبل أن تعود مجددًا إلى عالم التمثيل في بداية شبابها من خلال أفلام "الناس اللي جوه" و"ميرامار"، وذلك بدعم من زوج والدتها، السيناريست السيد زيادة.
وشكلت فترة السبعينيات والثمانينيات المرحلة الذهبية في مسيرة سهير رمزي الفنية، حيث قدمت عددًا من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا، من أبرزها "ثرثرة فوق النيل"، "ممنوع في ليلة الدخلة"، "البنات عاوزة إيه"، "مع حبي وأشواقي"، و"24 ساعة حب".
ويظل فيلم "المذنبون"، المأخوذ عن قصة للكاتب نجيب محفوظ، من أكثر أعمالها تأثيرًا في مسيرتها الفنية، حيث حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا رغم أن الفنانة نفسها عبرت لاحقًا عن عدم رضاها عن أدائها فيه، وهو ما دفعها للابتعاد عن تقديم الأدوار الجريئة في ما بعد.
حياتها الشخصية
شهدت الحياة الشخصية لسهير رمزي عدة زيجات وارتباطات، حيث تزوجت من الفنان السوداني المصري إبراهيم خان، إلا أن الزواج لم يستمر أكثر من عام، ثم تزوجت من الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وانفصلت عنه بعد عام أيضًا.
كما تزوجت من سيد متولي رئيس النادي المصري البورسعيدي، ورجل الأعمال الخليجي محمد الملا، إضافة إلى زواجها من الملحن حلمي بكر، والذي استمر لأربع سنوات قبل الانفصال بسبب خلافات حول استمرارها في العمل الفني.
وشملت زيجاتها أيضًا الفنان محمود قابيل في بداية مسيرته الفنية، ورجل الأعمال السوري زكريا بكار، إلى جانب ارتباطها بالفنان فاروق الفيشاوي بعد انفصاله عن الفنانة سمية الألفي.
كما أعلنت خطوبتها في أوقات سابقة من الفنانين يوسف شعبان وعمر الشريف، دون أن تكتمل هذه الزيجات بالزواج، بينما كشفت في أحد اللقاءات التلفزيونية أن الفنان كمال الشناوي كان الحب الوحيد في حياتها، رغم عدم ارتباطها به رسميًا.




