شهدت الحلقة 14 من مسلسل «صحاب الأرض» تطورات درامية مؤثرة، حيث استكملت شخصيات العمل رحلتها نحو خان يونس للانضمام إلى القافلة الطبية الخاصة بعلاج الأطفال في مصر، في إطار إنساني يركز على معاناة سكان قطاع غزة.
وبدأت الأحداث بمحاولة ناصر «إياد نصار» وسمير «عصام السقا» وسلمى «منة شلبي» الوصول إلى القافلة الطبية، قبل أن تتعطل السيارة فجأة بسبب نفاد الوقود، ما دفع سمير إلى البحث عن حلول سريعة لتوفير البنزين، حتى إنه لجأ إلى استخدام وقود المولد الخاص بتشغيل الحضانة لإنقاذ الموقف.
وبعد تجاوز هذه الأزمة، تمكن الثلاثي من الوصول إلى القافلة الطبية، إلا أن ناصر قرر البقاء داخل قطاع غزة بعد علمه باعتقال ابنته كارما على يد قوات الاحتلال، في تحول مفاجئ في مسار الأحداث.
ومع توالي التطورات، أفرجت قوات الاحتلال عن كارما، لتعود إلى منزلها محملة بأعباء نفسية ثقيلة بعد فقدان حبيبها، في مشهد عكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
وفي المشهد الختامي، أجرت سلمى مكالمة فيديو مع ناصر، الذي ظهر جالسًا يستمع إلى أغنية للفنان محمد رشدي، بينما كان يونس يلعب كرة القدم في الشارع مرتديًا قميص النادي الأهلي، لتنتهي الحلقة برسالة رمزية مفادها أن القصف قد يستمر، لكن الحياة لن تتوقف.
ويُعرض مسلسل «صحاب الأرض» عبر قناتي الحياة وDMC، كما يتاح للجمهور عالميًا عبر منصة WATCH IT الرقمية. ويُعرض المسلسل يوميًا على قناة DMC في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت القاهرة، مع إعادة في التاسعة صباحًا من اليوم التالي.
ويضم العمل مجموعة من نجوم الدراما، منهم إياد نصار ومنة شلبي، إلى جانب الفنان الفلسطيني كامل الباشا وعصام السقا وتارا عبود وآدم بكري وسارة يوسف، وهو من تأليف عمار صبري وإخراج بيتر ميمي.
وتدور أحداث المسلسل في 15 حلقة، حيث يرصد معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد أحداث 7 أكتوبر، مسلطًا الضوء على الحياة اليومية للمدنيين، والعلاقات الإنسانية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، في إطار درامي يركز على الرسائل الإنسانية ورفض التهجير القسري والانتهاكات بحق المدنيين.




