اتصالات محتملة بين إيران وإدارة ترامب لهدنة عسكرية تثير مخاوف نتنياهو

كشف موقع أكسيوس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب توضيحات من البيت الأبيض في وقت سابق من الأسبوع، بعد معلومات استخباراتية أشارت إلى احتمال وجود اتصالات بين مسؤولين في إدارة دونالد ترامب والنظام الإيراني لبحث وقف إطلاق النار.

 

 

 

وبحسب مصدرين مطلعين، فإن نتنياهو تواصل مع مسؤولين أمريكيين للاستفسار عما إذا كانت جرت محادثات أو تبادل رسائل مع طهران من دون علم تل أبيب، إلا أن البيت الأبيض أبلغه – وفق أحد المصادر – بأن الإدارة لم تتحدث مع الإيرانيين «من وراء ظهره».

 

 

 

تنسيق أمريكي – إسرائيلي وثيق

وقال مسؤول أمريكي إن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، يتواصلان بشكل شبه يومي مع نتنياهو ومدير الموساد ديفيد بارنيا ومسؤولين إسرائيليين آخرين، مؤكدًا أن مستوى التنسيق خلال الشهر الماضي كان «وثيقًا للغاية».

وأضاف المسؤول: «إنهم يعلمون أننا لا نتحدث مع الإيرانيين».

 

 

 

تقارير عن قنوات غير مباشرة

من جانبها، ذكرت نيويورك تايمز أن عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عبر جهاز استخبارات تابع لدولة ثالثة، وعرضوا مناقشة شروط إنهاء الصراع.

 

 

 

طهران تنفي وتصفها بـ«حرب نفسية»

في المقابل، نفى مصدر مطّلع في وزارة الاستخبارات الإيرانية، في تصريحات لوكالة تسنيم، صحة ما نشرته الصحيفة الأمريكية، واعتبره «كذبًا محضًا» وحملة حرب نفسية خلال القتال.

وأكد المصدر أن إيران لا تشك في ضرورة «معاقبة العدو بشكل متكرر»، معتبرًا أن هذه التقارير تعكس شعورًا متزايدًا بالعجز لدى الجانب الأمريكي عسكريًا.

 

 

 

نفي أمريكي وتصريحات حادة من ترامب

كما نفى مسؤول أمريكي خلال إحاطة صحفية أن يكون ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر قد أجريا أي محادثات مع علي لاريجاني أو عباس عراقجي أو أي مسؤول إيراني منذ بدء الحرب.

 

 

 

واستبعد ترامب بدوره إجراء أي محادثات مع النظام الإيراني، وكتب عبر منصة «تروث سوشيال»: «لقد دُمّرت دفاعاتهم الجوية وقواتهم الجوية وبحريتهم وقيادتهم.. إنهم يريدون التحدث.. قلت لهم: لقد فات الأوان».

وتعكس هذه التطورات حالة من الشد والجذب السياسي والإعلامي، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد التكهنات بشأن فرص التهدئة أو اتساع رقعة الصراع.