مع حلول شهر رمضان، يحرص كثير من الصائمين على وجود المخللات على مائدة الإفطار، لما تضيفه من نكهة مميزة وقدرتها على فتح الشهية لكن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في تناولها، لما قد تسببه من مشكلات صحية خاصة بعد ساعات الصيام الطويلة.
تأثير الإفراط في المخللات على الجسم
وبحسب ما نشره موقع Everyday Health، فإن تناول كميات كبيرة من المخللات قد يؤدي إلى عدة آثار جانبية، نتيجة ارتفاع نسبة الصوديوم وعمليات التخليل والتخمير التي يتعرض لها الخيار قبل تحوله إلى مخلل.
أبرز الأضرار المحتملة:
الغازات واضطرابات الهضم
الإفراط في تناول المخللات قد يؤدي إلى زيادة الغازات وانتفاخ البطن، حيث تمر بعض أنواعها بعملية تخمير تجعلها تحتوي على بكتيريا نافعة «بروبيوتيك»، إلا أن تناولها بكثرة قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.
الانتفاخ واحتباس السوائل
تحتوي المخللات على كميات كبيرة من الصوديوم، ما قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم والشعور بالانتفاخ، خصوصًا بعد وجبة الإفطار. وتشير التقديرات إلى أن تناول مخللتين فقط قد يوفر أكثر من 50% من الحد الأقصى الموصى به يوميًا من الصوديوم.
زيادة التجشؤ
تراكم الغازات الناتج عن الإفراط في تناول المخللات قد يؤدي أيضًا إلى زيادة التجشؤ، وهو أمر قد يسبب إحراجًا أو إزعاجًا للبعض بعد الإفطار.
الشعور بالعطش
تُعد زيادة العطش من أكثر الأعراض شيوعًا بعد تناول المخللات، إذ ترفع الأطعمة الغنية بالملح مستوى الصوديوم في الدم، ما يدفع الجسم لطلب المزيد من الماء لاستعادة توازن السوائل.
الحموضة وحرقة المعدة
قد يعاني بعض الأشخاص من الحموضة أو حرقة المعدة نتيجة الإفراط في تناول المخللات، خاصة الأنواع التي يتم إعدادها باستخدام الخل، ما قد يزيد من أعراض ارتجاع المريء لدى البعض.
ما الكمية المناسبة من المخللات؟
لا توجد كمية محددة تناسب الجميع، إذ يعتمد ذلك على طبيعة النظام الغذائي ونوع المخلل، سواء كان مخمرًا أو محفوظًا بالخل. لكن تشير التقديرات إلى أن المخللة الواحدة متوسطة الحجم قد تحتوي على نحو 650 ملليجرامًا من الصوديوم، أي ما يقارب ربع الحد اليومي الموصى به.
نصائح لتناول المخللات بشكل صحي في رمضان
الاكتفاء بكميات قليلة من المخللات على مائدة الإفطار.
شرب كمية كافية من الماء بعد الإفطار لتعويض تأثير الصوديوم.
عدم الاعتماد على المخللات بشكل يومي ضمن الوجبات الرمضانية.
اختيار الأنواع قليلة الملح قدر الإمكان.



