كريم فهمي
تحدث الفنان كريم فهمي بحب وامتنان عن زوجته "دانيا"، واصفاً إياها بأنها "مرفأ الأمان" والوحيدة التي يشاركها كافة تفاصيل حياته.
وأكد أنها تتحمل طبيعته العصبية التي تظهر أحياناً في العمل أو المنزل، مشيداً بدورها الكبير في احتواء غضبه ومساعدته على تحسين ردود أفعاله وتصرفاته.
وفي لفتة إنسانية، أشار فهمي إلى أن فلسفته في التربية تقوم على مبدأ "فاقد الشيء يعطيه"، حيث يسعى جاهداً لتعويض بناته عن أي نقص شعر به في طفولته.
وأوضح أن هدفه الأسمى هو أن يشعرن بالأمان الفائق، وأن يكنّ فخورات به ليس كفنان مشهور، بل كإنسان يحظى باحترام ومحبة المحيطين به
استعاد كريم ذكريات مرحلة الثانوية العامة، واصفاً إياها بالفترة الشاقة التي شهدت ضغوطاً هائلة، حيث كان يذاكر لمدة تصل إلى 16 ساعة يومياً رغم صعوبة التركيز.
وأثنى خلال حديثه على دور عمته "أميمة" التي كانت خير داعم له في تلك المرحلة المفصلية من حياته.
اختتم كريم فهمي حديثه بالتركيز على الروابط الأسرية، مشيراً إلى أنه يولي اهتماماً كبيراً لتربية بناته وأبناء إخوته، ويحرص على إشراكهم في تفاصيل يومه من تمارين وتصوير ليكون لهم قدوة ومثلاً أعلى.
وشدد على أن الترابط العائلي هو الركيزة الأساسية التي يغرسها في نفوسهم لضمان استقرارهم النفسي.



