حذر محللو بنك الكويت الوطني من أن استمرار صدمة أسعار الطاقة الحالية قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى مواجهة حالة من الركود التضخمي، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد الضغوط على السياسات النقدية حول العالم.
صدمة أسعار الطاقة الحالية
وأوضح البنك في تقرير حديث أن عوائد السندات الحكومية ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الصراع العسكري في منطقة الشرق الأوسط في 28 فبراير، وهو ما يعكس توقعات بارتفاع معدلات التضخم عالميًا، مشيرًا إلى أن صدمة أسعار الطاقة تعقّد قرارات البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف التقرير أنه من الصعب التنبؤ بمدة استمرار الصراع، إلا أن ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد يزيد الضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن هذه التطورات قد تؤثر على قرارات الإدارة الأمريكية بشأن مسار الحرب.
وأشار التقرير إلى أن قضية القدرة على تحمل تكاليف الطاقة في الولايات المتحدة تمثل عاملًا مهمًا، إذ إن ارتفاع أسعار البنزين يؤثر بشكل مباشر على توقعات التضخم لدى المواطنين، ما قد يفاقم الضغوط الاقتصادية على الاقتصاد الأمريكي.
ارتفاع أسعار البنزين
كما لفت إلى أن التراجع الحاد في أسواق الأسهم وارتفاع عوائد السندات الحكومية المرتبط بأسعار النفط قد يؤديان إلى زيادة الضغوط الاقتصادية عالميًا، مع تأثيرات سلبية محتملة على معدلات النمو.
الاقتصاد العالمي، بنك الكويت الوطني، أسعار الطاقة، أسعار النفط، الركود التضخمي، التضخم العالمي، الاقتصاد الأمريكي، عوائد السندات، أسواق المال، الشرق الأوسط
وتطرق التقرير إلى الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في نهاية مارس الجاري، متوقعًا أن تمثل عاملًا مهمًا قد يؤثر في مسار التطورات الجيوسياسية الراهنة.



