«كان صايم وبيساعد طفلة».. قصة مقتل الشاب البورسعيدي محمد ريان في أمريكا

كشفت والدة الشاب البورسعيدي محمد ريان تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة في حياة نجلها، الذي قُتل داخل محل عمله في الولايات المتحدة بعد تعرضه لإطلاق نار من أحد الأشخاص، في واقعة مأساوية هزت أسرته وأصدقاءه.

 

 

 

وقالت الأم خلال بث مباشر إن نجلها كان يتمتع بسمعة طيبة بين الجميع، مؤكدة أنه كان مثالًا للأخلاق والالتزام، وكان الجميع يشهد له بحسن المعاملة والاحترام. وأضافت أن فقدانه كان صدمة كبيرة للأسرة، خاصة أنه كان معروفًا بحبه للخير ومساعدته المستمرة للآخرين.

 

مقتل محمد ريان في أمريكا

 

وأوضحت أن محمد بدأ رحلة الغربة منذ سنوات، بعدما سافر إلى الولايات المتحدة في سن السابعة عشرة بحثًا عن مستقبل أفضل، حيث عمل مبكرًا واعتمد على نفسه، وكان حريصًا على مساعدة أسرته.

 

 

 

وأكدت والدته أن نجلها كان يشارك في العديد من الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية، كما كان يحرص على دعم الأنشطة المجتمعية والمساهمة في إعمار المساجد.

 

 

 

وروت الأم تفاصيل اللحظة التي سبقت الحادث، مشيرة إلى أن الواقعة بدأت عندما طلبت طفلة داخل المطعم كوب ماء، فتعاطف معها محمد خاصة أنه كان صائمًا في نهار رمضان، فذهب لإحضار الماء لها.

 

 

 

وأضافت أن هذا الموقف الإنساني البسيط تحول بشكل مأساوي، بعدما أطلق أحد الأشخاص النار عليه داخل محل عمله، ليسقط قتيلًا في واقعة صدمت كل من عرفه.