أعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد أحد عناصره وإصابة آخر في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا، وفق ما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
من جانبه، أدان وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار بشدة هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والتي أسفرت صباح اليوم عن استشهاد العنصر فهمي محيي الدين الشامي من مركز الجنوب الإقليمي بصيدا وإصابة زميله، إثر استهداف سيارة أثناء قيامهما بمهام الدفاع المدني.
وأكد الحجار أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية العاملين في مجالات الإغاثة والدفاع المدني، الذين يكرّسون جهودهم لإنقاذ الأرواح ومساعدة المدنيين في أصعب الظروف.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات واسعة على لبنان منذ 2 مارس، مستهدفا بيروت وضواحيها الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق البلاد، بحجة تدمير البنى العسكرية لحزب الله، الذي يدعم إيران في النزاع الحالي بالشرق الأوسط.
أسفرت الغارات المستمرة منذ بداية مارس عن استشهاد 912 شخصًا وإصابة 2221 آخرين، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى موجات نزوح داخلية وتدمير واسع للبنى التحتية.
من جانبه، أكد حزب الله اللبناني أن هجماته ضد إسرائيل تأتي ردًا على الخروقات التي ارتكبها جيش الاحتلال منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الطرفين في 27 نوفمبر 2024.



