في لفتة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي والمسؤولية الفردية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب سخر وقته وجهده لحماية المارة من مخاطر الصعق الكهربائي بالتزامن مع موجة الطقس السيئ التي تشهدها البلاد.
حماية المارة من صعق الكهرباء
مبادرة ذاتية لوجه الله روى شهود عيان تفاصيل الواقعة، مؤكدين أن شاباً – لا يعرف أحد اسمه أو هويته – شوهد وهو يتجول بين أعمدة الإنارة في الشوارع، حاملاً معه أدوات بسيطة "شريط لاصق وورق كرتون مقوى".

وقام الشاب بفحص الأعمدة للتأكد من وجود تسرّب كهربائي (تلميس) من عدمه، ثم شرع في إغلاق الفتحات والأبواب المكشوفة للأعمدة بإحكام، خوفاً على حياة الأطفال والحيوانات الضالة من الصعق نتيجة ملامسة المياه للأسلاك المكشوفة.
إشادة واسعة ودعوات بالخير ولاقت هذه المبادرة الفردية الصادقة تفاعلاً واسعاً وإشادات كبيرة من المواطنين، الذين اعتبروا هذا التصرف "عملاً صالحاً خالصاً لوجه الله"، خاصة وأنه جاء في وقت حرج تزداد فيه حوادث الصعق الكهربائي بسبب الأمطار.
وأكد المتابعون أن هذا الشاب قدم نموذجاً يحتذى به في "الإيجابية"، حيث لم ينتظر تحرك الجهات الرسمية بل بادر بنفسه لتأمين أرواح جيرانه وأبناء منطقته.



