رجّح الخبير الاقتصادي محمد عبد الهادي إمكانية تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، ليصل إلى مستويات تتراوح بين 48 و49 جنيهًا خلال أسبوعين، حال استمرار حالة الاستقرار في الأسواق العالمية.
وقال الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة ببرنامج «أرقام وأسواق» على قناة أزهري، أن أي تهدئة في التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، من شأنها دعم أداء الجنيه المصري بشكل مباشر، نظرًا لحساسية الأسواق الناشئة للتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
وأكد أن الارتفاعات السابقة في سعر الدولار ارتبطت بخروج جزء من الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل (الأموال الساخنة)، إلى جانب زيادة الطلب على الاستيراد، وهو ما تسبب في ضغوط على العملة المحلية خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن مستوى 53 جنيهًا للدولار قد يشهد تراجعًا تدريجيًا مع تحسن المؤشرات الاقتصادية وعودة الهدوء للأسواق، لافتًا إلى أن قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة يساهم في تعزيز الاستقرار ودعم ثقة المستثمرين.
واختتم بأن تحسن مناخ الثقة في الأسواق العالمية، إلى جانب استقرار الأوضاع الجيوسياسية، قد يدفع الجنيه المصري لتحقيق أداء أقوى خلال الفترة المقبلة.



