أكد المهندس إبراهيم محروس، خبير الطاقة، أن التحولات العالمية في قطاع الطاقة، سواء بفعل التغيرات المناخية أو الأزمات الجيوسياسية، دفعت الدول والمستثمرين إلى التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد مواقع المشروعات الصناعية خلال المرحلة الراهنة.
خطوات لترشيد استهلاك الكهرباء
وأوضح، على قناة صدى البلد، الذي تقدمه الإعلاميتان نهاد سمير ومحمد جوهر، أن مصر نجحت في استغلال موقعها الجغرافي لتنويع مصادر الطاقة، عبر تنفيذ مشروعات كبرى في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأشار إلى نماذج بارزة مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية ومشروعات خليج السويس، إلى جانب التوسع في الطاقة النووية، ما عزز قدرة الدولة على جذب الاستثمارات الصناعية.
وأضاف أن مفهوم «الصناعة الخضراء» أصبح معيارًا عالميًا أساسيًا، حيث تُلزم المصانع بتقليل البصمة الكربونية والاعتماد على الطاقة النظيفة، خاصة مع اشتراطات التصدير إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، مؤكدًا أن هذا التحول يعيد رسم الخريطة الصناعية عالميًا لصالح الدول التي تمتلك مصادر طاقة مستدامة.
واختتم بأن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يسهم في خفض تكاليف الإنتاج على المدى الطويل، ويوفر فرص عمل واسعة للشباب، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني واستقرار الأسعار مستقبلًا.



