شهد عزاء والد الفنانة التشكيلية ليلى الفاروق، الذي أُقيم داخل مسجد حسين صدقي بمنطقة المعادي، حضور الفنان أمير عيد لتقديم واجب العزاء ومساندة طليقته في هذا الظرف الإنساني.
وخلال تغطية مراسم العزاء، وقعت حالة من التوتر بعد صدور إشارة اعتبرها عدد من المصورين والصحفيين غير لائقة من أمير عيد، ما أثار استياءهم ودفعهم إلى مغادرة المكان بشكل جماعي.
وكانت ليلى الفاروق قد أعلنت عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام” تفاصيل العزاء، موضحة إقامته مساء الأربعاء 29 أبريل عقب صلاة المغرب، وذلك بعد تشييع جثمان والدها من مسجد السيدة نفيسة في جنازة حضرها الأهل والأصدقاء وعدد من الشخصيات العامة.
وشهدت الجنازة مشاركة أمير عيد، الذي حرص على الحضور رغم انفصاله عن ليلى الفاروق، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصدرت الواقعة محركات البحث ومنصات التواصل، وسط حالة من الجدل حول ما حدث خلال العزاء وردود فعل المصورين تجاه الموقف.



