محافظ البحر الأحمر : رؤية شاملة لمضاعفة الجذب السياحي وتدشين مطار "برنيس" قريباً

محافظ البحر الأحمر

محافظ البحر الأحمر

أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن المحافظة تتبنى استراتيجية طموحة لا تكتفي بالحفاظ على المكتسبات السياحية الحالية، بل تستهدف إحداث طفرة في معدلات الجذب العالمي. وأوضح البرقي، خلال لقاءه ببرنامج "مراسي" على شاشة "النهار"، أن الهدف هو استغلال المقومات الطبيعية الفريدة للمحافظة لتحويلها إلى المقصد السياحي الأول عالمياً.

تنوع بيئي يمنح المحافظة ميزة تنافسية


استعرض المحافظ الثراء النوعي للأنشطة السياحية بالبحر الأحمر، مشيراً إلى أنها تجمع بين سياحة الشواطئ، والحياة البحرية النادرة، والشعاب المرجانية، وغابات المانجروف. كما سلط الضوء على سياحة السفاري والمحميات الطبيعية العالمية مثل "وادي الجمال" و"جبل علبة"، مؤكداً أن هذا المزيج البيئي يمنح المحافظة قدرة تنافسية لا تضاهى في سوق السياحة الدولي.

تطوير البنية التحتية وافتتاح مطار برنيس


وفيما يخص الاستعدادات اللوجستية، كشف الدكتور وليد البرقي عن اهتمام الدولة بزيادة عدد المنافذ الجوية، حيث تضم المحافظة ثلاثة مطارات دولية، معلناً عن قرب دخول مطار "برنيس" الخدمة فعلياً. وأضاف أن العمل يجري على قدم وساق للتوسع في الطاقة الفندقية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يواكب المعايير العالمية المعاصرة.

استحداث أنماط سياحية لزيادة العائد الاقتصادي


أوضح المحافظ أن خطة التطوير تشمل تنويع الأنماط السياحية لتشمل السياحة الرياضية، والثقافية، والاستشفائية، فضلاً عن سياحة المؤتمرات وسياحة كبار السن. وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة متوسط مدة إقامة السائح في المحافظة، مما يساهم بشكل مباشر في تعظيم العوائد الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.

تنمية مستدامة لحماية الثروات الطبيعية


واختتم محافظ البحر الأحمر تصريحاته بالتأكيد على أن كافة خطط التنمية والتطوير تُنفذ وفق رؤية "مستدامة" صارمة. وشدد على أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على الكنوز البيئية التي تمتلكها المحافظة، وفي مقدمتها المحميات الطبيعية والجزر والحياة البحرية، لضمان استمرار هذه الموارد كإرث سياحي للأجيال القادمة.