قال الدكتور مجدي شاكر أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قلعة قايتباي تمثل رسالة مهمة تعكس قوة العلاقات المصرية الفرنسية، وتسهم في دعم السياحة الثقافية والترويج للمواقع الأثرية والتاريخية في مدينة الإسكندرية.
وأوضح أن العلاقات بين مصر وفرنسا تمتد لسنوات طويلة، ولعبت فرنسا دورًا بارزًا في دراسة الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى إسهامات العلماء الفرنسيين في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب تأسيس دراسات علم المصريات في الجامعات الأوروبية منذ القرن التاسع عشر.
وأضاف أن الزيارة تحمل أيضًا بُعدًا ثقافيًا مهمًا في ظل التوجهات الجديدة المتعلقة بإعادة بعض القطع الأثرية التي خرجت من الدول الإفريقية خلال فترات الاستعمار، وهو ما قد يمنح مصر فرصة أكبر للمطالبة باسترداد جزء من آثارها الموجودة بالخارج.
وأشار إلى أن فرنسا تحتفظ بعدد كبير من القطع الأثرية الإفريقية، من بينها آثار مصرية، مؤكدًا أهمية إعداد لجنة متخصصة من القانونيين والأثريين لدراسة أوضاع هذه القطع وتحديد ما يمكن استعادته وفق الأطر والقوانين الدولية.



