دار الإفتاء توضح سن الأضحية وشروطها ووقت الذبح وعيوبها استعدادًا لعيد الأضحى
مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك، يزداد اهتمام المسلمين بمعرفة الأحكام الشرعية الخاصة بالأضحية، وفي مقدمتها سن الأضحية والشروط الواجب توافرها في الأنعام المخصصة للذبح، وذلك تعظيمًا لشعائر الله واتباعًا لسنة النبي إبراهيم عليه السلام.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تبدأ من اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وتستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر، مؤكدة أن الهدف منها هو التقرب إلى الله تعالى وشكره على نعمه.
سن الأضحية حسب نوع الحيوان
حددت دار الإفتاء السن الشرعي للأضحية على النحو التالي:
- الخروف (الضأن): من 6 أشهر فأكثر.
- الماعز: سنة قمرية كاملة فأكثر.
- البقر والجاموس: سنتان قمريتان فأكثر.
- الإبل: خمس سنوات فأكثر.
وأكدت الإفتاء أن العبرة ليست بالسن فقط، بل بوفرة اللحم أيضًا، فإذا كان الحيوان أقل من السن لكنه مكتمل اللحم فيجوز ذبحه.
شروط صحة الأضحية
وأشارت الإفتاء إلى عدة شروط يجب توافرها في الأضحية، أبرزها:
- أن تكون الحيوان حيًا وقت الذبح.
- أن تكون مملوكة للمضحي.
- بلوغ السن الشرعي.
- السلامة من العيوب المؤثرة.
- النية بالتقرب إلى الله تعالى.
وقت الذبح
يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، مع استحباب تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء:
- ثلث للمضحي.
- ثلث كهدية.
- ثلث للفقراء.
عيوب تمنع صحة الأضحية
وبحسب ما أوضحه الأزهر للفتوى، هناك عيوب لا يجوز معها الأضحية، وهي:
- العوراء البيّن عورها.
- المريضة البيّن مرضها.
- العرجاء البيّن عرجها.
- الهزيلة التي لا لحم فيها.
وأكدت الفتوى أنه إذا اشترى الشخص أضحية سليمة ثم أصابها عيب غير مقصود، فيجوز له ذبحها دون حرج شرعي طالما لم يكن مقصرًا.
وتبقى الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، لما لها من فضل عظيم وثواب كبير، خاصة في أيام العشر من ذي الحجة المباركة.



