صورة أرشيفية
قال الدكتور ساتورو ناجاو، كبير الباحثين في منتدى اليابان للدراسات، إن الولايات المتحدة والصين ستواصلان التنافس على النفوذ والقوة على المدى الطويل في مناطق مختلفة من العالم، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين لم تشهد تغيرًا جذريًا رغم القمم الثنائية بين قيادتيهما.
وأضاف ناجاو، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القمة الأمريكية الصينية تستهدف في المقام الأول الحفاظ على استقرار العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يشبه إلى حد كبير مرحلة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
وأوضح الباحث الياباني أن الصين تواصل تعزيز وجودها العسكري في عدة مناطق استراتيجية، لافتًا إلى تصاعد الحشود العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي، إلى جانب تنفيذ مناورات وتدريبات عسكرية في المحيط الهادئ ومحيط اليابان.
وأشار ناجاو إلى أن النشاط العسكري الصيني لم يتغير، واصفًا إياه بأنه «سلوك عدواني» في المنطقة، مؤكدًا أن بكين مستمرة في اتباع سياسة توسعية تعتمد على القوة العسكرية لزيادة نفوذها، خاصة تجاه اليابان وتايوان والهند ودول جنوب آسيا.
وأضاف أن المؤشرات الحالية لا تدعم فرضية تراجع الصين عن هذا النهج، بل على العكس تعكس استمرارها في تعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع نطاق نفوذها الإقليمي.




