إمام عاشور
أنهى منتخب مصر الشوط الأول من مواجهته أمام بلجيكا متقدمًا بهدف دون رد، في اللقاء المقام على ملعب "لومن فيلد" ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026.
وجاءت بداية المباراة قوية ومثيرة من الجانبين، حيث ظهر لاعبو المنتخب المصري بثقة كبيرة ودون أي رهبة أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا، ونجحوا في فرض أسلوبهم مبكرًا وتهديد مرمى بلجيكا أكثر من مرة.
وشهدت الدقيقة 12 حصول مروان عطية على بطاقة صفراء، قبل أن يرد المنتخب البلجيكي بمحاولة خطيرة عبر كيفين دي بروين، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم. وبعد دقيقتين فقط، أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه تيموثي كاستاني بعد تدخل قوي على محمد صلاح.
وفي الدقيقة 20، نجح إمام عاشور في إشعال المدرجات بعدما سجل هدف التقدم لمنتخب مصر بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا، معلنًا عن أول أهداف الفراعنة في البطولة.
واستمرت الأفضلية المصرية خلال الشوط الأول، رغم حصول أحمد فتوح على بطاقة صفراء في الدقيقة 33. وكاد مصطفى زيكو أن يضيف الهدف الثاني، لكن كورتوا تألق وأبعد تسديدته بصعوبة، قبل أن يتصدى أيضًا لانفراد خطير من عمر مرموش، ليحافظ على بقاء النتيجة عند تقدم مصر بهدف نظيف حتى نهاية الشوط الأول.
ودخل المنتخب المصري اللقاء بتشكيل مكون من: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح في الدفاع، بينما ضم خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور، وجاء الثلاثي الهجومي مكونًا من مصطفى زيكو، محمد صلاح، وعمر مرموش.
ويجلس على مقاعد البدلاء كل من: محمد الشناوي، مهدي سليمان، محمد علاء، طارق علاء، كريم حافظ، محمد عبد المنعم، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد زيزو، إبراهيم عادل، هيثم حسن، وحمزة عبد الكريم.
وتعد مواجهة اليوم الخامسة في تاريخ لقاءات مصر وبلجيكا، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في أربع مباريات، حقق خلالها الفراعنة ثلاثة انتصارات مقابل فوز وحيد للمنتخب البلجيكي. كما سجل المنتخب المصري 7 أهداف واستقبل 4 أهداف فقط.
ويبقى الانتصار الأكبر في تاريخ المواجهات بين المنتخبين هو فوز مصر برباعية نظيفة عام 2005 في مباراة ودية، بينما يتصدر عماد متعب قائمة الهدافين التاريخيين لمواجهات المنتخبين برصيد هدفين.
ويشارك منتخب مصر في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد أن نجح في التأهل إلى النسخة الحالية عقب مشوار قوي في التصفيات الأفريقية، تصدر خلاله مجموعته دون أي هزيمة، ليعود إلى الساحة العالمية لأول مرة منذ مشاركته في مونديال روسيا 2018.




