الصحة تحذر من خطورة تأخر اكتشاف أمراض التمثيل الغذائي لدى حديثي الولادة

كشفت وزارة الصحة والسكان عن أهمية خضوع الأطفال حديثي الولادة للفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن أمراض التمثيل الغذائي، مؤكدة أن سرعة اكتشاف هذه الأمراض والتعامل معها طبيًا في المراحل الأولى من عمر الطفل يساعدان في الحفاظ على صحته ونموه بشكل طبيعي وتجنب حدوث مضاعفات مستقبلية.

وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي ضمن حملة «مستقبلنا في صحة أولادنا»، أن أمراض التمثيل الغذائي تعد من الأمراض الوراثية التي تنتج عن خلل في الإنزيمات المسؤولة عن تكسير ومعالجة العناصر الغذائية داخل الجسم، مما قد يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية تؤثر على نمو الطفل وتطوره.

وأشارت إلى أن هذه الأمراض ضمن قائمة الحالات التي تستهدفها مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، والتي تعمل على اكتشاف الحالات في وقت مبكر وبدء العلاج المناسب للحد من المضاعفات وتحسين جودة حياة الأطفال.

وأكدت وزارة الصحة أن الدولة توفر العلاج اللازم بالمجان للحالات التي يتم تشخيصها، في إطار دعم صحة الأطفال وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية.

وشددت على أن الكشف المبكر يمثل العامل الأهم في التعامل مع هذه الأمراض، إذ يتيح بدء العلاج في التوقيت المناسب وتقليل فرص حدوث مضاعفات قد تؤثر على حياة الطفل، داعية أولياء الأمور إلى الالتزام بإجراء الفحوصات المقررة لحديثي الولادة والاستفادة من خدمات المبادرة في مختلف المحافظات.

وأضافت الوزارة أن التوسع في برامج الكشف المبكر والرعاية الوقائية يأتي ضمن جهود الدولة لبناء جيل أكثر صحة، وتوفير أفضل فرص النمو السليم للأطفال منذ بداية حياتهم.