مسؤول إيراني يكشف تفاصيل غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

كشف المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، يحيى رحيم صفوي، أن خطة إغلاق مضيق هرمز جرى إعدادها قبل سنوات، مؤكدًا أنها وُضعت عام 2011 بتوجيه من المرشد الإيراني آنذاك، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء.

وأوضح صفوي أن المرشد كان يتابع الملفات الدفاعية باهتمام بالغ، وكلفه بإعداد تصور متكامل لإغلاق المضيق خلال مدة لا تتجاوز شهرًا.

اجتماعات عسكرية لصياغة الخطة

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه عقد سلسلة اجتماعات مع قيادات بارزة في الحرس الثوري، من بينهم قائد القوة البحرية، وقائد القوة الجوفضائية، ونائب القائد العام للحرس الثوري، من أجل إعداد الخطة المطلوبة.

وأضاف أن الوثيقة النهائية جاءت في نحو 15 صفحة، وتضمنت سيناريوهات تتعلق بإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب إجراءات عسكرية في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر والبحر المتوسط.

"ما يجري الآن جزء من الخطة"

وأوضح صفوي أن الخطة أُحيلت لاحقًا إلى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، مشيرًا إلى أن ما يجري تنفيذه حاليًا يمثل جزءًا من ذلك التصور الذي وُضع قبل سنوات، بحسب تصريحاته.

توجيهات مبكرة لتعزيز الترسانة الصاروخية

وفي سياق متصل، تحدث صفوي عن اهتمام القيادة الإيرانية بتطوير القدرات الصاروخية، موضحًا أنه عندما تولى قيادة الحرس الثوري عام 1997، كانت إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ.

وأضاف أن القيادة الإيرانية آنذاك رأت أن هذا العدد غير كافٍ، ووجهت بضرورة تعزيز الترسانة الصاروخية بما يضمن امتلاك قدرات تكفي لإدارة عمليات عسكرية هجومية لفترة طويلة، وفقًا لتصريحاته.