أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، تحذيرًا شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، متوعدًا برد "أقوى بكثير" إذا تعرضت إسرائيل لأي هجوم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال مشاركته في مؤتمر النقب بمدينة ديمونا جنوب إسرائيل، أكد نتنياهو أن بلاده رفعت درجة الاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، في ظل المخاوف من هجمات صاروخية قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
"لن يكون الرد كما كان في السابق"
وقال نتنياهو، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، إن إسرائيل مستعدة لأي تطور، مضيفًا: "لا تتوقعوا الصمت إذا هاجمتمونا".
وأشار إلى أن أي هجوم جديد سيقابل برد مختلف عن السابق، مؤكدًا أن الرد الإسرائيلي المقبل سيكون "أكثر قوة بكثير"، بحسب تعبيره.
ولم تصدر السلطات الإيرانية، حتى الآن، أي تعليق رسمي على هذه التصريحات.
التصعيد العسكري يتواصل في المنطقة
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ هجمات ضد أهداف إيرانية، مبررة ذلك بالرد على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلنت طهران تنفيذ ضربات استهدفت، بحسب تصريحاتها، منشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينما أفادت بعض تلك الدول بأن الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت مدنية.
انهيار مسار التهدئة
ويأتي هذا التصعيد بعد تعثر جهود خفض التوتر التي شهدتها المنطقة في يونيو 2026، عندما توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار برعاية قطرية وباكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
إلا أن مسار التهدئة توقف في الثامن من يوليو الجاري، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، وهو ما أعاد المنطقة إلى أجواء المواجهة المباشرة والتصعيد العسكري المتبادل.




