قال السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إن قضية المياه تمثل ملفًا مهمًا في السياسة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الاهتمام الإسرائيلي بمصادر المياه في المنطقة يعود، بحسب رؤيته، إلى فترة الانتداب البريطاني.
وأضاف عاطف سالم، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن إسرائيل سعت على مدار عقود إلى تعزيز نفوذها في ملفات المياه بالمنطقة، متحدثًا عن مياه الضفة الغربية وبحيرة طبريا، كما أشار إلى تصريحات سابقة لشخصيات إسرائيلية بشأن أزمة مياه النيل.
وتطرق سفير مصر الأسبق إلى العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية، موضحًا أن إسرائيل أقامت علاقات دبلوماسية مع إثيوبيا منذ عام 1964، وتحدث عن أشكال مختلفة من التعاون بين البلدين على مدار السنوات، بما في ذلك الدعم العسكري، بحسب ما ذكره خلال اللقاء.
وفيما يتعلق بسد النهضة، قال عاطف سالم إن إسرائيل قدمت، وفقًا لما أورده، دعمًا لإثيوبيا في مجالات الخبرة والتمويل، كما تحدث عن تقديم مساعدات مرتبطة بتأمين السد، معتبرًا أن قضية السدود على نهر النيل ارتبطت، من وجهة نظره، بأفكار وتوجهات إسرائيلية.
وأشار إلى وجود روابط بين إسرائيل وأفراد من جماعة الفلاشا في إثيوبيا، متحدثًا عن أعداد كبيرة منهم تربطهم صلات بإسرائيل، ومعتبرًا أن هذه العلاقات تمثل أحد جوانب الحضور الإسرائيلي في إثيوبيا والقرن الأفريقي.
كما استشهد السفير عاطف سالم بمواقف وتصريحات إسرائيلية قديمة تناولت قضية المياه، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن جوريون تحدث منذ عام 1955 عن أهمية ملف المياه بالنسبة لإسرائيل، في إطار رؤيته لتحديات المنطقة.




