كشفت الفنانة جوري بكر عن تغيير موقفها تجاه مشاركة تفاصيل حياتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها قررت الحفاظ على خصوصيتها وإبعاد نجلها تمامًا عن السوشيال ميديا، بعد أن أدركت أن نشر تفاصيل الحياة الخاصة قد يتحول إلى مصدر للتدخل والحكم والأذى.
وأوضحت جوري بكر، في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، أنها ترى نفسها واحدة من الأشخاص الذين يخطئون ويتعلمون من تجاربهم، مشيرة إلى أنها سبق وشاركت جزءًا من حياتها على مواقع التواصل، قبل أن تتلقى نصائح من أشخاص مقربين دفعتها إلى التراجع عن هذا الأمر وإعادة النظر في طريقة تعاملها مع حياتها الخاصة.
وأكدت الفنانة أن السوشيال ميديا تغيرت كثيرًا، موضحة أن ما كان يُنظر إليه سابقًا باعتباره وسيلة لمشاركة اللحظات السعيدة، أصبح في بعض الأحيان بابًا للتدخل في حياة الآخرين وإصدار الأحكام عليهم.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن بعض الأمور تكون أجمل عندما تظل بعيدة عن أعين الناس، وأن ليس كل ما يسعد الإنسان أو يمثل نعمة في حياته يحتاج إلى مشاركته مع الآخرين.




