أكد محمد مخبر، مستشار قائد الثورة الإيرانية، رفض طهران أي إجراءات تحول دون تسيير رحلاتها الجوية أو حصولها على الخدمات الملاحية والمطارية، مشددا على أن المجال الجوي في المنطقة يجب أن يكون متاحا أمام جميع الدول.
وقال مخبر في تصريحات له إن منع إيران من تسيير رحلاتها الجوية لن يكون مقبولا، محذرا من أن حرمان طهران من هذا الحق قد ينعكس على قدرة دول أخرى في المنطقة على الاستفادة من المجال الجوي والخدمات المرتبطة به.
كما حذر المسؤول الإيراني من التعاون مع الولايات المتحدة في تنفيذ ما وصفه بالسياسات العدائية، مؤكدا أن مثل هذه المواقف ستظل حاضرة في ذاكرة الشعب الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه شركات الطيران الإيرانية تشغيل رحلات دولية، رغم القيود والعقوبات الأمريكية الجديدة التي تستهدف شركات الطيران والجهات التي تقدم خدمات لها.
وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات «Flightradar24» تسيير عدد من الرحلات من إيران إلى وجهات دولية، من بينها بانكوك وبوكيت في تايلاند، وشنغهاي في الصين، وكابول في أفغانستان.
كما واصل مطار الإمام الخميني الدولي في طهران استقبال رحلات مجدولة إلى عدد من الوجهات الخارجية، بينها الصين وتركيا ودبي والنجف في العراق.
وتشمل العقوبات الأمريكية الجديدة مشغلي المطارات وشركات التزود بالوقود ومقدمي الخدمات المرتبطة بالطيران، مع تعرض الجهات التي تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية لاحتمال فرض عقوبات ثانوية عليها.
وتواجه الولايات المتحدة تحديات تتعلق بآليات تنفيذ هذه الإجراءات ومتابعة مدى التزام الجهات المختلفة بها، في ظل استمرار بعض الرحلات الجوية الإيرانية إلى وجهات دولية.




