قضت محكمة أمريكية بسجن جندي أمريكي سابق لمدة 70 شهرًا، بعد إدانته بالمشاركة في حملة إلكترونية للقرصنة والابتزاز استهدفت عددًا من الشركات الإعلامية والاتصالات، وأسفرت عن سرقة بيانات وسجلات مكالمات حساسة لشخصيات أمريكية بارزة، من بينها الرئيس دونالد ترامب ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.
ووفقًا لوزارة العدل الأمريكية، أقر المتهم، البالغ من العمر 22 عامًا، بتورطه في عمليات الاختراق خلال فترة خدمته بالجيش الأمريكي، بالتعاون مع متهمين آخرين، بهدف ابتزاز الشركات المستهدفة والحصول على ما لا يقل عن مليون دولار، ومن بين الشركات التي تعرضت للاستهداف شركة الاتصالات الأمريكية AT&T.
وأوضحت الوزارة أن المتهم لم يكتفِ بالحصول على البيانات بصورة غير قانونية، بل حاول أيضًا بيع المعلومات التي استولى عليها إلى جهاز استخبارات أجنبي، ضمن نشاط إلكتروني استهدف بيانات اتصالات حساسة.
ويأتي الحكم بعد إقرار المتهم بمسؤوليته عن الجرائم المنسوبة إليه، في قضية سلطت الضوء على مخاطر اختراق بيانات الاتصالات واستخدامها في عمليات الابتزاز والاستغلال والتجسس.




