اتهمت إستونيا روسيا بالوقوف وراء حريق متعمد اندلع في منشأة تابعة لشركة «ميلريم» الدفاعية، في واقعة تقول تالين إنها قد تكون جزءًا من حملة تخريب روسية تستهدف عددًا من الدول الأوروبية.
وقال رئيس الوزراء الإستوني كريستين ميشال، إن بلاده خلصت إلى أن الحريق الذي اندلع ليلة 15 أغسطس الماضي كان «عملاً تخريبيًا بتكليف من أجهزة المخابرات الروسية»، مستندًا في ذلك إلى نتائج تحقيق أجرته دائرة الأمن الداخلي الإستونية، مع استمرار التحقيق الجنائي في الحادث.
وبحسب الرواية الإستونية، فإن الواقعة تندرج ضمن حملة روسية أوسع في أوروبا، تستهدف ترهيب الدول الأوروبية وتقليص الدعم المقدم لأوكرانيا والضغط على موسكو.
وأكد ميشال أن إستونيا لن تسمح لمثل هذه الأعمال بالتأثير على سياساتها، مشددًا على أن بلاده تمتلك إجراءات للتعامل مع محاولات التخريب، وأن السلطات أحبطت أنشطة مماثلة قبل تنفيذها.
من جهته، قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخنا إن بلاده ستعمل بالتعاون مع حلفائها وشركائها في أوروبا وخارجها من أجل زيادة الضغط على روسيا.
وأشار إلى أن تالين تعتزم الدفع باتجاه تشديد العقوبات على موسكو، إلى جانب بحث إجراءات إضافية للحد من سفر المواطنين الروس إلى أوروبا.
وكان الحريق قد اندلع في مبنى تابع لشركة «ميلريم»، المتخصصة في تطوير الروبوتات والأنظمة غير المأهولة، والتي يُقال إنها كانت تزود أوكرانيا بمركبات برية غير مأهولة.




