الإفراج عن بحارة مصريين قبالة سواحل الصومال بعد احتجازهم 151 يوما

انتهت أزمة 8 بحارة مصريين كانوا محتجزين على متن سفينة قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال، بعد تحركات واتصالات ومفاوضات استمرت منذ احتجازهم في 2 مايو 2026، وفق ما كشفه الإعلامي مصطفى بكري نقلًا عن بيان لوزارة الخارجية.

 

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن الدولة تابعت تطورات القضية منذ بدايتها، وواصلت التحرك عبر قنوات مختلفة إلى أن تكللت الجهود بالإفراج عن البحارة الثمانية، تمهيدًا لعودتهم إلى ذويهم.

 

وأشار إلى أن 151 يومًا مرت على أسر البحارة، وسط حالة من القلق والترقب لدى عائلاتهم، التي ظلت تنتظر معرفة مصيرهم وموعد عودتهم سالمين، لافتًا إلى أن التعامل مع مثل هذه الملفات يعتمد في بعض الأحيان على اتصالات ومفاوضات ممتدة بعيدًا عن الأضواء.

 

وأكد بكري أن التحركات الدبلوماسية في مثل هذه الأزمات لا تقتصر على البيانات والتصريحات، وإنما قد تشمل مفاوضات واتصالات مستمرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة مواطنين وضرورة تأمين عودتهم إلى أسرهم.

 

واعتبر الإعلامي أن الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية يمثل نهاية لفترة طويلة من الانتظار بالنسبة لعائلاتهم، بعد أكثر من خمسة أشهر من القلق والترقب منذ احتجازهم قبالة السواحل الصومالية.