حسمت الفنانة أميرة أديب الجدل الذي أثير مؤخرًا بعد تداول صور ومقاطع فيديو من ظهورها خلال احتفالية برفقة عدد من أصدقائها الشباب، والتي بدت وكأنها حفل زفاف، موضحة حقيقة المناسبة وتفاصيل الفكرة التي جمعتهم.
وأكدت أميرة أديب في تصريحات إعلامية أن الاحتفال لم يكن حفل زفاف حقيقيًا، وإنما جاء كفكرة تجمعها بأصدقائها للتعبير عن أهمية الصداقة، بعدما دار بينهم حديث عن الزواج وكيف أصبح يأخذ مساحة أكبر من العلاقات والصداقات.
وأوضحت أن المجموعة قررت إقامة احتفالية خاصة ودعوة أصدقائهم المقربين، مع تنفيذ أجواء تشبه حفلات الزفاف، من بينها تجهيز «كوشة»، مشيرة إلى أن الفكرة كانت في إطار المزاح والاحتفال بالصداقة، وأن الفتيات المرتبطات بأصدقائها الشباب كن حاضرات أيضًا.
وشددت أميرة أديب على أن ما حدث لم يكن زفافًا حقيقيًا، قائلة: «أنا مش شايفة إن فيها أي حاجة غلط، ده مش فرح بجد، ومفيش ناس تعرف تتجوز 3»، في إشارة إلى أن ظهورها مع أصدقائها في تلك المناسبة لا يعني وجود زواج أو ارتباط رسمي.




