دخلت إسبانيا رسميًا مرحلة الانتخابات العامة المبكرة، بعد نشر الجريدة الرسمية الإسبانية، اليوم الثلاثاء، مرسومًا ملكيًا يقضي بحل مجلسي النواب والشيوخ والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة يوم 29 نوفمبر المقبل.
وصدر المرسوم عن الملك فيليب السادس، بناءً على اقتراح رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وبعد موافقة مجلس الوزراء، متضمنًا حل البرلمان المنتخب في يوليو 2023، والدعوة إلى انتخابات جديدة لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وتأتي الانتخابات الجديدة قبل نحو 8 أشهر من الموعد المقرر للاستحقاق الانتخابي، لتبدأ بذلك الإجراءات الرسمية للعملية الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد في قانون الانتخابات الإسباني، والذي ينص على مرور 54 يومًا بين صدور مرسوم الدعوة وإجراء التصويت.
15 يومًا للحملة الانتخابية
وبحسب المرسوم المنشور في الجريدة الرسمية، تستمر الحملة الانتخابية لمدة 15 يومًا، تبدأ عند منتصف ليل 13 نوفمبر وتنتهي عند منتصف ليل 27 نوفمبر، أي قبل يومين من موعد التصويت.
ومن المقرر أن ينتخب الناخبون الإسبان 350 عضوًا في مجلس النواب، موزعين على 52 دائرة انتخابية تشمل المقاطعات الإسبانية الخمسين، إلى جانب مدينتي سبتة ومليلية.
وتتصدر مدريد قائمة الدوائر من حيث عدد المقاعد المخصصة لمجلس النواب بـ38 مقعدًا، تليها برشلونة بـ32 مقعدًا، ثم فالنسيا بـ16 مقعدًا.
انتخاب 209 أعضاء في مجلس الشيوخ
أما مجلس الشيوخ، فمن المقرر انتخاب 209 أعضاء بالاقتراع المباشر، حيث تنتخب كل دائرة إقليمية 4 أعضاء، بينما تنتخب كل من غران كناريا ومايوركا وتينيريفي 3 أعضاء.
كما تنتخب بعض الجزر عضوًا واحدًا في مجلس الشيوخ، ومنها إيبيزا وفورمينتيرا ومينوركا وفورتيفنتورا ولا غوميرا وإل هييرو ولانزاروت ولا بالما، فيما تنتخب مدينتا سبتة ومليلية عضوين لكل منهما.
ومن المنتظر أن تعقد المجالس المنتخبة حديثًا جلساتها التأسيسية في 23 ديسمبر المقبل، إيذانًا ببدء مرحلة برلمانية جديدة في إسبانيا عقب إجراء الانتخابات.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أعلن في 5 أكتوبر الجاري قراره الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، عقب إبلاغ الملك بالقرار وعقد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بحل البرلمان والدعوة إلى التصويت.




