روبيو يحذر إيران: لن نسمح بامتلاك السلاح النووي

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تقويض القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، بما يشمل برامج الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات البحرية والجوية.

روبيو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يضمن عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا

وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني، الأربعاء، إن أي اتفاق يمكن أن توافق عليه إيران يجب أن يكون مقبولًا للولايات المتحدة، ويضمن لواشنطن عدم حصول طهران على سلاح نووي.

وأضاف أن إيران، بحسب تقديره، تعمل على تطوير قدراتها النووية بهدف تهديد دول المنطقة، وإخراج القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، والتحرك بحرية لتحقيق أهدافها.

واشنطن تستهدف القدرات الصاروخية والمسيرات

وتابع روبيو أن ترامب «لن يسمح بحدوث ذلك»، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يواجه ما وصفه بأنه ملف ظل مهملًا لفترة طويلة.

وقال إن الولايات المتحدة تعمل على تدمير القدرات الصناعية الإيرانية المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق، إلى جانب القدرات البحرية والجوية.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا ما دام ترامب في السلطة، معتبرًا أن طهران أتيحت لها فرص عدة للتوصل إلى اتفاق، لكنها لم تستغلها.

روبيو: الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطًا

وأشار روبيو إلى أن إيران تواجه حاليًا عقوبات اقتصادية، زاعمًا أن اقتصادها يتراجع، فيما قال إن مضيق هرمز «مفتوح»، وإن حركة النفط عبره مستمرة بمعدلات أكبر من السابق.

وتوقع أن يصبح الاقتصاد الإيراني، وفق تعبيره، «الأسوأ عالميًا»، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بأخطاء صناع القرار في طهران، وقال إن سياساتهم أدت إلى زيادة فقر الشعب الإيراني.

اتهامات أمريكية بشأن إنفاق إيران

واتهم روبيو السلطات الإيرانية بتوجيه مواردها المالية بعيدًا عن تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى حياة المواطنين، قائلًا إن الأموال تُنفق على «الإرهاب والسلاح وحزب الله وحماس ومليشيات العراق والحوثيين».

دعوة لتنويع مصادر إمدادات الطاقة

وفيما يتعلق بأمن الطاقة، شدد وزير الخارجية الأمريكي على ضرورة توفير مسارات ومصادر متنوعة لإمدادات الطاقة، مؤكدًا رفض واشنطن أن تكون دولة واحدة قادرة على التحكم في مسار بحري مهم، في إشارة إلى مضيق هرمز.