راندا البحيري تكشف تفاصيل 7 سنوات من الألم بسبب بطانة الرحم المهاجرة

كشفت الفنانة راندا البحيري عن تفاصيل مؤلمة من رحلتها مع مرض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدة أنها عانت من آلام مستمرة على مدار نحو 7 سنوات، خضعت خلالها للعلاج وتناولت المسكنات والحقن، واضطرت إلى التردد على المستشفيات، في تجربة أثرت على تفاصيل حياتها اليومية.

 

وحرصت راندا البحيري على توجيه رسالة دعم ومساندة للسيدات اللاتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، معربة عن تضامنها معهن ورغبتها في مشاركة تجربتها الشخصية لمساعدتهن على مواجهة المرض.

 

وكتبت الفنانة: «إلى كل مريضة بطانة رحم مهاجرة، قلبي معاكي، حاسة بيكي، أنا عديت بكل اللي عديتي بيه، وإن شاء الله هنقل لكم تجربتي».

 

وأضافت أنها لا تتمنى أن تمر أي سيدة بالتجربة القاسية التي عاشتها، مشيرة إلى أن طبيعة المرض وتأثيراته كانا أكثر صعوبة مما تخيلت، واختتمت حديثها بالتأكيد على حمدها لله رغم ما مرت به من معاناة.

 

7 سنوات من الألم والمسكنات والحقن

 

وتحدثت راندا البحيري عن حجم المعاناة التي عاشتها بسبب المرض، موضحة أنها استمرت في مواجهة الألم لنحو 7 سنوات، لجأت خلالها إلى المسكنات والحقن بصورة متكررة، إلى جانب العلاج داخل المستشفيات.

 

وقالت: «أنا بعاني من المرض ده بقالي يمكن 7 سنين تقريبًا، 7 سنين عايشة مع الألم، و7 سنين عايشة مع المسكنات والحقن والمستشفيات».

 

كما كشفت عن شدة الأوجاع التي كانت تتعرض لها، موضحة أنها كانت تبكي يوميًا من الألم، وتضطر أحيانًا إلى الحصول على حقنة أو ثلاث حقن في اليوم، ثم تقضي بقية يومها في النوم بسبب تأثير الألم والعلاج.

 

راندا البحيري تتمسك بمواصلة حياتها رغم المرض

ومن خلال حديثها، حرصت راندا البحيري على تسليط الضوء على تجربتها مع بطانة الرحم المهاجرة، معربة عن رغبتها في نقل تفاصيل رحلتها إلى السيدات المصابات بالمرض، ومساندتهن نفسيًا من خلال مشاركة ما مرت به من تحديات.

وتأتي رسالتها في إطار توعية النساء بمعاناة المصابات بهذا المرض، والتأكيد على أهمية تقديم الدعم لهن، خاصة في ظل الآلام والتحديات التي قد تؤثر على حياتهن اليومية.