توغل إسرائيلي في ريف درعا واحتجاز شبان ومصادرة دراجة نارية

توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، وداهمت منزلًا لأحد الأهالي، واحتجزت عددًا من الشبان داخله لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن تنسحب من المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن القوة الإسرائيلية ضمت خمس آليات عسكرية، ودخلت المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار المحاذية للجولان السوري المحتل، واقتحمت منزلًا لأحد المواطنين، كما استولت على دراجة نارية وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية، قبل مغادرتها.

ويأتي هذا التوغل بعد يومين من دخول قوة إسرائيلية أخرى، مكونة من أربع آليات عسكرية، إلى قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث فتشت عددًا من المنازل واعتقلت شابًا واقتادته إلى الجولان السوري المحتل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في المنطقة.

وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، إلى جانب مداهمة منازل المدنيين واعتقال بعضهم وتجريف الأراضي وتنفيذ اعتداءات بالقذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتؤكد رفضها الإجراءات الإسرائيلية باعتبارها باطلة ولاغية ولا تترتب عليها آثار قانونية، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب السوري.