أثارت مشاركة محمد صلاح مع طرابزون سبور التركي على أرضية من النجيل الصناعي تساؤلات جديدة، بعدما ظهر اللاعب أساسيًا أمام كوبس الفنلندي، اليوم الخميس، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي.
وتأتي مشاركة صلاح مع فريقه التركي بعد أسابيع قليلة من مغادرته معسكر منتخب مصر، بقرار من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لإراحته من مواجهة جنوب السودان التي أقيمت على ملعب جوبا ذي الأرضية الصناعية.
وكان محمد صلاح قد غادر معسكر الفراعنة يوم 26 سبتمبر الماضي، بعدما تقرر عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، في إطار الحرص على سلامته وتجنب المخاطر المحتملة المرتبطة باللعب على النجيل الصناعي.
وفي المقابل، ظهر قائد منتخب مصر ضمن التشكيل الأساسي لطرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي، في مباراة تقام على ملعب تامبلا الذي يعتمد على أرضية صناعية، وهو ما أعاد فتح باب المقارنة بين موقف الجهاز الفني للمنتخب وقرار فريقه التركي بإشراكه.
وأثار الأمر تساؤلات حول اختلاف تقديرات الجهازين الفنيين لظروف مشاركة اللاعب، خاصة أن طبيعة أرضية الملعب كانت السبب المعلن وراء إراحته من مباراة منتخب مصر في سبتمبر الماضي.
ويتمتع ملعب تامبلا بتجهيزات حديثة، بعدما خضع لعملية تطوير بتكلفة بلغت نحو 45 مليون يورو، كما يضم مرافق رياضية إلى جانب شقق سكنية ومركز تجاري.
ويحمل الملعب تصنيف الفئة الرابعة وفق معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو أعلى تصنيف ضمن فئات الملاعب المعتمدة لاستضافة المباريات القارية.
ورغم الإمكانات والتجهيزات التي يتمتع بها الملعب، فإن اعتماده على النجيل الصناعي أعاد تسليط الضوء على مشاركة محمد صلاح مع طرابزون سبور، مقارنة بقرار إراحته من مواجهة جنوب السودان، ليظل اختلاف ظروف المباراتين وتقديرات الأجهزة الفنية محور التساؤلات حول مشاركة اللاعب.



