محمود الليثي يكشف سر إقامته الطويلة بالفنادق مع أبنائه.. وماذا سيفعل بعد اعتزال الغناء؟

 

كشف المطرب الشعبي محمود الليثي عن أسباب تفضيله الإقامة في أحد الفنادق لفترات طويلة برفقة أبنائه، موضحًا أن الأمر يرتبط بشعوره بالأمان وحرصه على توفير أجواء مناسبة لهم بعيدًا عن القلق والمشكلات.

 

وأوضح الليثي، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه يقضي أغلب وقته في الفندق لأنه يجد فيه كل ما يحتاجه هو وأبناؤه، مشيرًا إلى حرصه على قضاء أكبر وقت ممكن معهم، والاستمتاع بأوقاتهم سويًا.

 

وأضاف أنه يفضل الفندق على البقاء في المنزل، لأن أبناءه يرغبون في الخروج باستمرار، وهو ما يجعله يشعر بالقلق عليهم، مؤكدًا أنه لا يحب الدخول في مشكلات أو التعرض لمواقف غير متوقعة، ولذلك يحرص على توفير مساحة لهم للعب والاستمتاع وقضاء أوقات سعيدة.

 

وتطرق المطرب الشعبي إلى ما يخطط للقيام به بعد انتهاء مشواره الفني، مؤكدًا رغبته في التفرغ للعبادة وخدمة الحرم المكي، قائلًا إنه كان حافظًا للقرآن الكريم، وإنه يتمنى بعد انتهاء فترة عمله بالفن أن يمسح بلاط الحرم ويرى الكعبة أمامه.

 

وأكد الليثي حرصه على الحفاظ على علاقته بالله رغم انشغاله بالوسط الفني، مشيرًا إلى أن ارتباطه بالعبادة يظل حاضرًا في حياته.